إنفوجرافيك الدعم الإماراتي السخي المقدم لمحافظة شبوة لتعزيز التنمية والاستقرار

إنفوجرافيك الدعم الإماراتي السخي المقدم لمحافظة شبوة لتعزيز التنمية والاستقرار

انفوجرافيك يرصد نتائج اجتماع لجنة المناقصات برئاسة المحافظ بن الوزير، والتي أقرت الإعلان عن حزمة مشاريع بما يقارب من 5 ملايين دولار، بتمويل السلطة المحلية بالمحافظة.





مقالات


الإثنين - 14 مارس 2022 - الساعة 08:05 ص

الكاتب: اديب صالح العبد - ارشيف الكاتب


لاحظنا هذه الايام ظهور لبقاياء نظام الهالك علي عبدالله صالح وبالتحديد في شبوة التي قدمت خيرة ابنائها لتحرير شبوة من الحوثيين ونظام عفاش , سالت الدماء فمن الغير مقبول ان ياتي بدعم من التحالف او من غيره ليرقص على دماء ابناء شبوة , فلازالت اسر واولاد الشهداء لم يندمل جراحهم , فمن يريد مزاولة اي عمل سياسي للهالك عفاش فليتجه نحو صنعاء وليس شبوة التي يستغلوم طيبة اهلها , فشبوة ستقول كلمتها شعبيا وجماهيريا باذن الله , فشبوة ليست ارض لاجراء التجارب عليها وفتح الدكاكين الجنوبية التي الهدف من خلالها الاكتساب والاسترزاق , فلو قيل لبقاياء عفاش لاتوجد مخصصات ماليه لما حركو سياراتهم .

لقد عمل ابناء الجنوب للمساهمة في دعم طارق عفاش لبناء قوة عسكرية لنحرير الشمال , ولكنه عليه ان يفكر اذا اراد نقل البوصله نحو الجنوب , فالجنوب اليوم جاهز حتى شعبيا, وستنهار كل احلامه وتتبدد امامه عيونه , ولن ينال من الجنوب وشعبه بعد اليوم اي جهة مهما كانت .

نحيي الاستاذ احمد محمد الشامي بن فهيد عضو المكتب الذي اشهر في شبوة لانسحابه وايمانه المطلق بحرية شعب الجنوب وتحرره بشكلا كاملا , وندعو البقية الى الالتحام بابناء شبوة , ووقف المخططات الراميه الى تمزيق اللحمة والنسيج الاجتماعي لابناء شبوة .

سيحتشد ابناء شبوة السبت تلبية للدعوة التي دعاء لها العميد علي احمد الجبواني رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة شبوة لتقول شبوة كلمتها بانها ترفض جميع المشاريع التي تنتقص من حق الجنوب في استعادة دولته كامل السيادة على ترابها ماقبل العام 90م .

السبت باذن الله ستنهار وتتبدد كل احلام المتامرين على شبوة والجنوب مهما اختلفت مسمياتهم واشكالهم والوانهم واحجامهم .

وندعو كل ابناء شبوة للحشد وحضور الفعالية خفافا وثقالا لتقول شبوة كلمتها وليصحى من لايفهم ان شبوة اليوم غير شبوة بالامس , وتلبية لدعوة العميد علي احمد الجبواني قادمون ياشبوة, موعدنا عتق باذن الله