الجمعة - 28 مارس 2025 - الساعة 08:59 م
اثار قرار الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي, حفيظة الكثيرين من اعداء الجنوب وقضيته , ومع ان القرار هو تشكيل لجنة تحضيرية تنتهي مهمتها باشهار مجلس الشيوخ للجنوب العربي , الا ان البعض ذهب لخلق البلابل , والنشويش على القرار , بأن قبيلة فلان ماحدش جاء منها , ومنطقة الفلاني لم يأتي احد منها , ونقول لكل جنوبي مؤمن بقضية الجنوب , لاتلفتوا لما ينشره وسينشره خصوم واعداء الجنوب وقضيته , لمحاولات اثارة الفتن , وتفتيت الصف الجنوبي , فأي جنوبي ياتي في اي موقع فهو يمثل الجنوب من المهرة الى باب المندب , ولاتلقون بالا للاراجيف والشائعات , فهي اخر سلاح لاعداء الجنوب وقضيته .
وبالعودة لقراءة القرارات , فقد حملت دلالات كثيرة جدا , فالقرارات اكدت بأن المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته بقيادة اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس , يذهبون بالتوجه العام للمجلس نحو احتواء جميع الطيف الجنوبي , والتخلص من جميع رواسب الماضي , والتأكيد بأن الجنوب وطن لجميع ابنأءة وهوية لجميع الجنوبيين .
تؤكد القرارات بأن المجلس الانتقالي الجنوبي يتجه نحو تصحيح اخطاء الماضي ,فقد اخذ الكثير من السياسيسن على قيادة الحزب الاشتراكي والرئيس علي سالم البيض عدم القيام بمصالحة وطنية جنوبية تشمل جميع ابناء الجنوب في الداخل والخارج , بما فيهم الامراء والسلاطين والمشائخ , وتحتوي جميع المراحل السياسية التي مر بها , وذلك قبل الدخول في الوحدة , لدخول الوحدة بشكل اكثر قوة , وايضا لياتي جميع الجنوبيين الى دولة الوحدة من بوابة الجنوب , وتلافي ماحصل , وهو ان جاء الكثير من الجنوبيين من بوابة الشمال , واصبحوا شماليين اكثر من الشمال , فاليوم هذا القرار للرئيس القائد عيدروس الزبيدي يعيد جميع الجنوبيين الى الشراكة في موضع القرار في الجنوب , وهو ماذهب البعض لتفسيره بطريقة خاطئة , وينطلق الرئيس من شعار الجنوب بجميع وبكل ابناءة .
كما ان هذا القرار ارسل تطمينات كثيرة جدا, من خلاله للعالم والاقليم , منها بأن الجنوب يتجه نحو بناء دولته , التي ستكون رافدا للامة العربية والاسلامية , دولة جنوبية خالية من جميع اخطاء ورواسب الماضي , وخالية من جميع اشكال الصراعات , فجنوب اليوم غير جنوب الامس . ومثل هذه القرارات تعزز التلاحم الجنوبي , وتجعل الجنوب ينطلق نحو استعادة دولته باكثر قوة وتلاحم .
الشخصيات التي حوتها القرارات ليست شخصيات عادية بل انها شخصيات من طراز كبير ولها جمهورها وتاثيرها الكبير ايضا , فالجنوب اليوم بامس الحاجة الى مثل هذه الشخصيات وغيرها من الشخصيات الجنوبية , التي لديها من الخبرات والعلاقات الدولية الكثير والكثير والتي سيسخرونها لصالح الجنوب بأذن الله , وعلى الرغم من انها لازالت لجنة تحضيرية فقط , الا ان تاثيرها ظهر كثيرا من خلال الحمى المسعوره اتي ظهرت على بعض النشطاء والسياسين من اعداء الجنوب وقضيته , وللاسف الشديد من جنوبيين الشمال.
ثقتنا كبيرة جدا بأن هذه اللجنة التحضيرية سيفرز عنها عملا كبيرا جدا ورائعا, وهو اشهار وتأسيس مجلس شيوخ للجنوب يحوي جميع مناطق وقبائل وعشائر الجنوب , مجلس يساهم في الدفع نحو استعادة الدولة الجنوبية على كامل ترابها ماقبل 22 مايو من العام 1990م , وليعلم الجميع اليوم , ان المرحلة ليست مرحلة المحاصصه , فاي جنوبي شريف ومخلص وغيور على اي شبر من ارض الجنوب من المهرة الى باب المندب يتولى اي موقع في الجنوب , فهو يمثلنا جميعا.